ابن عربي

208

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

شيء إلى شيء بأىّ وجه كان من وجوه الإضافات من إضافة تشريف واختصاص « 1 » أو ملك أو استحقاق ولا دلّ دليل على مدلول ولا رأى راء « 2 » لمرئىّ « 3 » ولا سمع سامع لسموع إلّا لمناسبة غير أنّه قد تظهر فتعرف لقربها وقد تخفى « 4 » فتجهل لبعدها وهي على قسمين ظاهرة وباطنة فالظاهرة يعرفها أهل الظاهر إذا نظروا وحقّقوا والباطنة لا تعرف أبدا بالنظر فإنّ « 5 » معرفتها موقوفة على الوهب الإلهيّ وهذا هو طور النبوّة والولاية والفصل بينهما لا خفاء به فإنّ « 6 » النبىّ صلعم متبوع « 7 » تابعه « 8 » الولىّ ومقتبس من مشكاته وبظاهر من ضرب المناسبة الظاهرة ووقوع « 9 » الخطاب تثبت العقائد الّتي تعمّد « 10 » الخلق « 11 » بها فقالوا اللّه موجود ونحن موجودون فلو لا معرفتنا بوجودنا ما عرفتنا معنى الوجود حتى نقول أنّ الباري موجود وكذلك لمّا خلق فينا صفّة العلم أثبتنا له العلم وأنّه عالم وهكذا الحياة بحياتنا والسمع والبصر والكلام بكلام نفوسنا لا بأصواتنا وحروفنا والقدرة والإرادة وكذلك سائر الأسماء كلّها من الغنى والكرم والجود والعفو والرحمة كلّها موجودة عندنا فلمّا سمّى لنا نفسه بها عقلناها فما عقلنا منها « 12 » غير ما أوجده فينا وما عدا ذلك فعلمنا به من جهة السلب a وهو ليس كالقدم a « 13 » ليس بصفة إثبات وإنّما « 14 » معناه لا أوّل له في وجوده « 15 » فتعلّق العلم بنفي الأوّليّة عنه وعلمناها أيضا فإنّ الأوّليّة موجودة عندنا حقيقة والنفي عندنا معلوم منّا بفقد « 16 » أشياء منّا بعد وجودها

--> ( 1 ) . واختصار 1 . B ( 2 ) . على رأي 1 . B ( 3 ) . 2 , fehlt B المري 1 . B ( 4 ) . يخفى 1 . B ( 5 ) . وان . U ( 6 ) . فالنبي 2 . B 1 undurspr . B ( 7 ) 1 B . والولي تابع + 2 . undurspr . B ( 8 ) . تابعة 1 . B ( 9 ) . وقع 2 B 1 B ووقع . U ( 10 ) ( . am R الخلق ) الخلق تعبد 2 . fehlt B 1 ; B ( 11 ) ( . am R الخلق ) الخلق تعبد 2 . fehlt B 1 ; B ( 12 ) . منه 2 . B ( 13 ) 1 a - a B وهو ليس كذلك القدم 2 B وليس كذلك القدم . ( 14 ) . 1 fehlt B و . ( 15 ) . الوجود 1 . B ( 16 ) . يفقد 1 . B